التشارك أو التعاون

تقدم روضتنا بصفتها مركز للأسرة فرصاً متعددة للتشاركية والتعاون إضافةً للعديد من العروض المتعلقة بتقديم المشورة والدعم.
إن عمل طاقم المربيين في روضتنا مُشَكَّلٌ من التوأمة والتشارك المتساوي الحقوق بيننا وبين الأهالي في إنجاز العملية التربوية والتعليمية وهذا التشارك مبنيٌ على الندية والاحترام المتبادل والتقييم الحقيقي للطرفين أحدهما من قبل الآخر (الروضة والأهالي) هذا ما يضفي الثقة على هذا التعاون.
يستطيع الأهالي….
•    المشاركة في صياغة وتكوين الإجرائيات التي تُقام في الروضة سواء منها اليومية أو الغير اعتيادية.
•    المشاركة المباشرة في الفعاليات والاحتفاليات والمهرجانات التي تُقام في الروضة.
•    التأثير على الإجراءات والنشاطات في الروضة من خلال الحوارات ضمن لقاءات أولياء الأمور.
أهمية الحوار الهادف للتطوير ضمن لقاءات أولياء الأمور
يلتقي طاقم المربيّن في روضتنا بالأهالي مرتين في العام كحد أدنى حيث يقومون بإجراء حوارات تهدف لاطلاع الأهالي على نتائج مراقبتهم وتأملاتهم بخصوص نمو أطفالهم وسلوكهم ضمن المجموعة كما ويناقشون معهم الإمكانيات المتاحة للتطوير.